كلمة طيبة: جوهر السلام وثمرته

نسعى إلى غرس الكلمة الطيبة - كلمة التوحيد (لا إله إلا الله، محمد رسول الله ﷺ) في قلوب المسلمين حول العالم، ونشر قيم السلام والتسامح والوئام.

قال الله تعالى
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ.
إبراهيم: 24-25

قيمنا

نؤمن أن بذرة التوحيد النقية ستزهر شجرة إيمان:

  • جذورها راسخة في القلب، وتمثل الإيمان الثابت.
  • فروعها هي الفرائض والواجبات في العبادة.
  • ثمارها هي الصفات النبوية الكريمة: الصدق، والكرم، والرضا بقضاء الله، ومحبته وتعظيمه، ومحبة النبي ﷺ واحترامه.

مبادراتنا

تشمل مبادرتنا كتبًا تعليمية مصممة لغرس هذه القيم في الأطفال من جميع الأعمار واللغات. كما نولي اهتمامًا خاصًا بالأخلاق النبوية، ونسعى إلى جعلها واقعًا حيًا في حياتنا اليومية، يقودنا إلى السلام الداخلي والانسجام مع أنفسنا ومع جميع الناس.

تحديات وفرص للتغيير

في مواجهة التحديات التي تمر بها أمتنا، نواصل حملات نشر الصلاة والسلام على النبي ﷺ، لنقود الأمة من الظلمات إلى النور، ونملأ القلوب محبة لحبيب الله ﷺ، ونقوي صلتنا به طاعة واتباعًا وتجسيدًا لأخلاقه الكريمة.

رؤية مستقبلية: مجتمعات متوازنة يسودها السلام

تتطلع كلمة طيبة إلى مجتمعات تقوم على قلوب نقية ومحبة وسلام وإيمان؛ مجتمعات متوازنة راسخة في التسامح والعفو والرحمة. ونؤمن أن التوحيد الصافي هو الأساس لمجتمعات يسودها السلام والوئام.

ما الذي يقود مبادراتنا

التوحيد

غرس مفهوم التوحيد من خلال أسماء الله الحسنى.

الأخلاق النبوية

جعل الأخلاق النبوية واقعًا حيًا في الحياة اليومية.

الصلاة على النبي ﷺ

إدخال النور إلى الأمة الإسلامية.

التعليم

كتب تعليمية تغرس القيم في الأطفال عبر مختلف المستويات واللغات.